تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٨٨
المكي، ومحمد بن سيرين[١]، وعطاء بن السائب، ومحمد بن السائب، وعبد الرزاق[٢].
(٩) أبو رافع مولى رسول الله (صلى الله عليه وآله):
حدّثنا عليّ بن أحمد، قال: حدّثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي، قال: حدّثنا يحيى بن هاشم المغاني[٣]، حدّثني محمد بن عبيد الله بن عليّ بن أبي رافع، عن عون بن عبيد الله، عن أبيه، عن جدّه أبي رافع قال:
دخلتُ على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو نائم أو يوحى إليه، فإذا حيّة في جانب البيت، فكرهتُ أن أقتلها فأوقظه[٤]، وظننتُ أنّه يوحى إليه، فاضطجعت بينه وبين الحيّة لئن كان منها سوء يكون فيّ[٥] دونه.
قال: فاستيقظ النبي (صلى الله عليه وآله) وهو يتلو هذه الاية: (إنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقيِمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهمْ رَاكِعُونَ).
ثم قال: «الحمد لله الذي أكمل لعليّ نعمه، وهنيئاً لعليّ بتفضيل الله إيّاه» قال: ثمّ التفت إليّ فقال: «ما يضجعك ها هنا؟»، فأخبرته الخبر.
فقال لي: «قم إليها فاقتلها»، قال: فقتلتها.
[١]ض: سري، ط: السري.
[٢]سعد السعود: ١٩٢ ـ ١٩٣ الطبعة المحققة.
[٣]حاشية ع: الغساني، ط: المعالي.
[٤]ع. ض. ب: فأوقظته، والمثبت من حاشية ع.
[٥]ع: لي، ط: إليّ.