تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٧٦
(٣) قال السيد ابن طاووس:
وروى [ محمد بن العباس بن مروان ] في هذا الجزء عقيب هذا الحديث حديث نزول الجفنة الالهية من خمس طرق غير ما ذكرناه[١].
( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ونِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْـفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (٦١) ):
(٤) قال السيد ابن طاووس:
... في آية المباهلة بمولانا علي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم لنصارى نجران، رواه [ محمد بن العباس بن مروان ] من أحد وخمسين طريقاً عمّن سمّاه من الصحابة وغيرهم:
رواه عن[٢] أبي الطفيل عامر بن واثلة[٣]، وعن جرير بن عبد الله السجستاني، وعن أبي قيس المدني، وعن أبي أويس[٤] المدني، وعن الحسن ابن مولانا عليّ(عليه السلام)، وعن عثمان بن عفان، وعن سعد بن أبي وقاص، وعن بكر ابن مسمار، وعن طلحة بن عبد الله، وعن الزبير بن العوام، وعن عبد الرحمن بن
[١]سعد السعود: ١٨٢ الطبعة المحققة.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكشاف للزمخشري١/ ٢٧٥، الطرائف: ١٠٩، الامالي للشيخ الطوسي ٢ / ٢٢٧.
[٢]ع. ض: عند.
[٣]ط: وائلة.
[٤]ط: إدريس.