تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٦٥
كما ونقل ابن طاووس عن مختصر الكتاب رواية واحدة، حيث كانت عنده من المختصر نسخة لم يذكر عليها من اختصره[١].
(٢) علي بن عيسى الاربلي المتوفى سنة ٦٩٣ هـ:
نقل عن هذا الكتاب رواية واحدة في كتابه كشف الغمة[٢]، والظاهر أنه شاهد النسخة وروى عنها، فلاحظ.
(٣) حسن بن سليمان الحلي من أعلام القرن التاسع:
كانت عنده نسخة من هذا الكتاب، وهي بعينها النسخة التي كانت عند ابن طاووس.
وروى عن هذا الكتاب في كتابه مختصر بصائر الدرجات عدّة روايات[٣] (٤) شرف الدين علي الحسيني الاسترآبادي من أعلام القرن العاشر:
كانت عنده نسخة ناقصة من الكتاب، تحوي النصف الثاني منه، من آية ٧٣ من سورة الاسراء إلى آخر القرآن.
روى الكثير عن هذا الكتاب في كتابه تأويل الايات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة، بل هو أكثر من نقل عن هذا الكتاب[٤].
هذا ماتوصلنا إليه ممن نقل عن الكتاب بلا واسطة، وكانت عنده منه نسخة.
[١]سعد السعود: ٢١ و ٢٢٠.
[٢]كشف الغمة ١ / ٨٧.
[٣]مختصر بصائر الدرجات: ١٧٢ فما بعد و ٢٠٥ فما بعد.
[٤]تأويل الايات الظاهرة: ٢٧٧ فما بعد، وانتخب هذا الكتاب الشيخ علم بن سيف بن منصور النجفي الحلي سنة ٩٣٧، سمّاه: جامع الفوائد ودافع المعاند، أو كنز جامع الفوائد ودافع المعاند.