تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٦٠
وما نقله شرف الدين عن هذا الكتاب، هل هو متحد مع نفس نسخة المجلّد الثاني الذي كان عند ابن طاووس؟
لا توجد قرائن واضحة ترشدنا إلى هذا المطلب، ويبقى الاحتمال فقط.
(٤) نسخة مختصر الكتاب:
شاهد ابن طاووس مختصر الكتاب، وكانت عنده منه نسخة وصفها بقوله: مجلّدة واحدة قالب الربع... وقال: ولم يذكر من اختصره، نقل عن المختصر من الوجهة الاولة من القائمة الثانية من الابتداء من سورة الرعد[١].
(٥) نسخة السيد هبة الدين الشهرستاني:
قال الشيخ الطهراني: ويظهر من مجموع ما نقل عن هذا التفسير... أن المؤلف له يروي عن الكليني مكرراً ويكثر النقل عن كتاب القراءات للسياري، ومن هذه القرينة يستظهر أن النسخة الناقصة الاول والاخر الممحوّ كثير من صفحاته بالماء الموجودة عند سيدنا هبة الدين الشهرستاني، هي هذا التفسير بعينه، للرواية فيها عن الكليني والنقل عن القراءات للسياري...[٢].
ولكن بما أن ابن الحجام لم تثبت روايته عن الكليني، ولم يرو ولا رواية واحدة عن الكليني حسب ما وصل إلينا من رواياته، وعدم نقله عن كتاب القراءات للسياري، فيستظهر أن تكون النسخة التي رآها هي كتاب تأويل الايات الظاهرة لشرف الدين، التي تحوي هذه المشخصات، والله العالم.
(٦) نسخة سزگين:
أخبر سزگين عن وجود نسخة خطية من كتاب محمد بن عباس بن نجيح، واحتمل أن يكون ابن نجيح هو ابن الجحام، فيكون كتاب ابن نجيح
[١]سعد السعود: ٢١ و ٢٢٠.
[٢]الذريعة ٤ / ٢٤١ رقم ١١٧٩.