تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٥٩
وقال أيضاً: ومن كتاب تأويل ما نزل من القرآن في النبي وآله... وعلى هذا الكتاب خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس ما صورته: قال النجاشي:...، رواية علي بن موسى بن طاووس عن فخار بن معد العلوي وغيره عن شاذان بن جبرائيل عن رجاله...[١].
ومن هذا يعرف أنّ نسخة الكتاب التي كانت بيد ابن طاووس وصلت بيد الشيخ حسن بن سليمان الحلي.
ولم يذكر الحلي مكان وزمان حصوله على النسخة، وهذا من الموارد النادرة التي شوهد فيها أحد كتب مكتبة ابن طاووس بعد وفاته.
والحلّي لم يشخص مواصفات النسخة التي حصل عليها، فهل وصل إليه كلا المجلّدين اللذين كانا بيد ابن طاووس؟
نعم، كلّ ما نقل عن هذا الكتاب أخذه من المجلّد الثاني، ممّا يدلّ على أن المجلّد الثاني فحسب وصل إليه.
لكن نقله المدخل الذي أورده ابن طاووس عن النجاشي يدلّ على وجود الاول أيضاً عنده، وإن كان يبقى احتمال كون ابن طاووس ذكر المعلومات عن الكتاب في أول المجلد الثاني.
وعلى كلّ حال، فالمجلّد الاول الذي نقل عنه ابن طاووس لا توجد معلومات عنه بعد ابن طاووس.
(٣) نسخة السيد شرف الدين الاسترآبادي:
قال السيد شرف الدين: وهذا الكتاب المذكور لم أقف عليه كلّه، بل نصفه، من هذه الاية[٢] إلى آخر القرآن[٣].
[١]مختصر بصائر الدرجات: ٢٠٥.
[٢]أي: الاية ٧٣ من سورة الاسراء.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٢٧٧ ـ ٢٧٨.