تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٥٤
حجم الكتاب:
الذي وصل إلينا من أحاديث الكتاب بواسطة مَن نقل عنه قليل جداً، وذلك بعد المقارنة بين الاحاديث الواصلة إلينا وما قيل في التعريف بحجم الكتاب.
قال النجاشي: وقيل: إنّه ألف ورقة[١].
وبالقياس إلى زمان النجاشي ألف ورقة كثير جدّاً، ربما يصل حجم الكتاب إلى أضعاف ما وصل بأيدينا من أحاديثه.
وقال السيد ابن طاووس في التعريف بنسخة الكتاب التي كانت بحوزته: وهو مجلّد قالب النصف فيه خمسة أجزاء[٢].
وقال ابن طاووس أيضاً في التعريف بنسخة أخرى من الكتاب: وهو عشرة أجزاء، والنسخة التي عندنا الان قالب ونصف الورقة مجلّدان ضخمان[٣].
وبعد هذا، فلا يستبعد إن قيل: إنّ الكتاب لو كان بتمامه باختيارنا لخرج في عشرة أجزاء، والله العالم.
[١]رجال النجاشي: ٣٧٩ رقم ١٠٣٠.
وراجع: رجال العلامة: ١٦١، أعيان الشيعة ٩ / ٣٧٩.
[٢]سعد السعود: ١٩ ـ ٢٠ و ١٨٠ من الطبعة المحققة.
[٣]اليقين: ٢٧٩.