تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٩٥
سورة التكاثر (١٠٢)
(ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيمِ (٨) ):
(٥٥٠) حدّثنا علي بن أحمد بن حاتم، عن حسن بن عبد الواحد، عن القاسم بن ضحّاك، عن أبي حفص الصائغ، عن الامام جعفر بن محمّد (عليهما السلام) أنّه قال:
« (ثُمَّ لَتُسْئلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيم) والله ما هو الطعام والشراب، ولكن ولايتنا أهل البيت»[١].
(٥٥١) حدّثنا أحمد بن محمّد الورّاق، عن جعفر بن علي بن نجيح، عن حسن بن حسين، عن أبي حفص الصائغ، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام):
في قوله عزّ وجلّ: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ النَّعِيم)، قال: «نحن النعيم»[٢].
(٥٥٢) حدّثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد، عن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن نجيح اليماني قال:
قلت لابي عبد الله (عليه السلام): ما معنى قوله عزّ وجلّ: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذ عَنِ
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٨١٥ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٨٥٠ رقم ٢ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٨١٥ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٨٥٠ رقم ٣ ط مدرسة الامام المهدي.