تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٩
اسم الكتاب:
ورد اسم الكتاب في مصادر التراجم مع اضطراب شديد، ويعود هذا إلى اختلاف نسخ الاصول المعتمدة أولاً، وإلى أن البعض استنبط اسم الكتاب بناء على محتواه وما بقي من أحاديثه ثانياً، وأن البعض أشار إلى الكتاب بعنوان كتاب محمد ابن العباس بن مروان ثالثاً.
وكثير من هذه الاختلافات جزئية تتحد في كثير من الالفاظ.
وفي هذاالفصل نشير إلى كلّ الاختلافات في اسم الكتاب ولو كانت جزئية:
(١) تأويل مانزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلّى اللّه عليه وعليهم:
ذكره بهذا الاسم السيد ابن طاووس في موضع من كتابه اليقين: ٢٧٩.
(٢) ما نزل من القرآن في النبي وآله (عليهم السلام):
ذكره بهذا الاسم السيدابن طاووس في موضعين من كتابه اليقين: ٢٩٤ و٢٩٧.
(٣) مانزل من القرآن في النبي وآله صلّى الله عليه وعليهم:
ذكره بهذا الاسم السيد ابن طاووس في موضع من كتابه اليقين: ٤٦١.
(٤) مانزل من القرآن في النبي (صلى الله عليه وآله):
ذكره بهذا الاسم السيد ابن طاووس في موضع من كتابه اليقين: ٤٨٩، وفي كتابه الطرائف بناء على نسخة منه محفوظه في مكتبة جامعة برينستون وبناء على ماورد في ترجمة الطرائف الفارسية.
(٥) مانزل من القرآن في النبي (صلى الله عليه وآله) والائمة (عليهم السلام):
ذكره بهذا الاسم السيد ابن طاووس في كتابه محاسبة النفس: ٣٥٦ (٦) تأويل ما نزل من القرآن في النبي وآله صلوات الله عليه وعليهم: