تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٧٦
قال: «بعلي، فاجعله وصيّاً».
قلت: وقوله: (فَإذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ)؟
قال: «إن الله عزّ وجلّ أمره بالصلاة والزكاة والصوم والحج، ثم أمره إذا فعل ذلك أن ينصب عليّاً وصيه[١]»[٢].
(٥٣١) حدّثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد ابن علي، عن أبي جميلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
«قوله تعالى: (فَإذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) حاجّاً فنزلت: (فَإذَا فَرَغْتَ) من حجّتك (فانْصَبْ) عليّاً للناس»[٣].
(٥٣٢) حدّثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد، بإسناده إلى المفضل ابن عمر، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
« (فَإذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) عليّاً بالولاية»[٤].
[١]في د بعد هذا: وإلى ربك فارغب والاصل وصيّه.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٧٨٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٨١٢ رقم ٣ ط مدرسة الامام المهدي.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٧٨٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٨١٢ رقم ٤ ط مدرسة الامام المهدي.
[٤]تأويل الايات الظاهرة: ٧٨٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٨١٢ رقم ٥ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: بصائر الدرجات: ٩٢، الكافي ١ / ٢٣٣ رقم ٣، المناقب لابن شهرآشوب ٢/٦٧ و٣/٢٣، الفضائل لابن شاذان:١٥١، تفسير القمي ٢/ ٤٢٨ و ٤٢٩.