تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٢٨
(٤٦٩) حدّثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد السيّاري، عن محمّد ابن خالد، عن محمّد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
أنّه تلا « (سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَاب وَاقِع لِلكَافِرِينَ) بولاية علي (لَيسَ لَهُ) من ( دَافِعٌ)».
ثم قال: «هكذا هي في مصحف فاطمة (عليها السلام)»[١].
(وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ(٢٥) ):
(٤٧٠) عن محمّد بن أبي بكر، عن محمّد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام):
أنّ رجلاً سأل أباه محمّد بن علي (عليهما السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: ( وَالَّذِينَ فِي أَموالِهِم حَقٌّ مَعلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالمَحرُومِ)؟
فقال له أبي: «احفظ[٢] ياهذا وانظر كيف تروي عني: إن السائل والمحروم شأنهما عظيم:
أمّا السائل فهو رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مسألة الله لهم حقه.
والمحروم هو من أحرم الخمس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وذريته
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٦٩٨ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٧٢٣ رقم ٢ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي ١ / ٣٤٩ رقم ٤٧ و ٨ / ٥٧ رقم ١٨، مجمع البيان١٠/٥٢٩، نور الابصار: ٨٧.
[٢]أ: احفظه.