تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٠٦
(٤٣٩) حدّثنا محمّد بن القاسم، عن عبيد بن كثير، عن حسين بن نصر بن مزاحم، عن أبيه، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس، عن علي (عليه السلام) قال:
«نحن الذين بعث الله فينا رسولاً يتلو علينا آياته ويزكينا ويعلمنا الكتاب والحكمة»[١].
(وَإذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١) ):
(٤٤٠) حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن المغيرة بن محمّد، عن عبد الغفار ابن محمّد، عن قيس بن الربيع، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر ابن عبد الله قال:
ورد المدينة عير فيها تجارة من الشام، فضرب أهل المدينة بالدفوف وفرحوا وضجَّوا[٢]، ودخلت والنبي (صلى الله عليه وآله) على المنبر يخطب يوم الجمعة، فخرج الناس من المسجد وتركوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قائماً، ولم يبق معه في المسجد إلاّ اثني عشر رجلاً، علي بن أبي طالب (عليه السلام) منهم[٣].
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٦٦٧ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٩٢ رقم ١ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]أ: وضحكوا.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٦٦٨ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٩٣ رقم ٣ ط مدرسة الامام المهدي.