تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٠٤
الله وأن محمّداً رسول الله بكرة وعشيّاً»[١].
(٤٣٦) حدّثنا يوسف بن يعقوب، عن محمّد بن أبي بكر المقرىء، عن نعيم بن سليمان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عبّاس:
في قوله عزّ وجلّ: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْركُونَ)، قال: لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهودي ولا نصراني ولا صاحب ملة إلاّ صار إلى الاسلام، حتى تأمن الشاة والذئب والبقرة والاسد والانسان والحية، وحتى لا تقرض فأرة جراباً، وحتى توضع الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير، وهو قوله تعالى: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْركُونَ)، وذلك يكون عند قيام القائم (عليه السلام) [٢].
(... وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْن... (١٢) ):
(٤٣٧) عن أحمد بن عبد الله الدقاق، عن أيوب بن محمّد الورّاق، عن الحجّاج بن محمّد، عن الحسن بن جعفر، عن الحسن قال:
سألت عمران بن الحصين وأبا هريرة عن تفسير قوله تعالى: (وَمَسَاكِنَ طيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْن)؟
فقالا: على الخبير سقطت، سألنا عنها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: «قصر من لؤلؤ في الجنة، في ذلك القصر سبعون داراً من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتاً من زمردة خضراء، في كل بيت سبعون سريراً، على كل سرير سبعون فراشاً من كل لون، على كل فراش امرأة من الحور العين، في كل بيت[٣] سبعون مائدة،
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٦٦٣ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٨٩ رقم ٨ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٦٦٣ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٨٩ رقم ٩ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي ١ / ٣٥٨ رقم ٩١، مختصر بصائر الدرجات: ١٧.
[٣]أ: قصر.