تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٩٧
وسيدهم وإمامهم.
ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي: أين حلّتك التي كسوتكها يا علي؟
فقال: يارسول الله إن بعض أصحابك أتاني يشكو[١] عريه وعري أهل بيته، فرحمته وآثرته بها على نفسي، وعرفت أن الله سيكسوني خيراً منها.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صدقت، أما إن جبرائيل فقد أتاني يحدّثني أن الله قد اتخذ لك مكانها في الجنة حلّة خضراء من استبرق وصبغتها[٢] من ياقوت وزبرجد، فنعم الجواز جواز ربك بسخاوة نفسك وصبرك على سملتك[٣] هذه المنخرقة، فأبشر يا علي.
فانصرف علي فرحاً مستبشراً بما أخبره به رسول الله»[٤].
(... رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلاِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالاْيمَانِ... (١٠) ):
(٤٢٨) حدّثنا علي بن عبدالله، عن إبراهيم بن محمّد، عن يحيى بن صالح، عن الحسين الاشقر، عن عيسى بن راشد، عن أبي بصير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:
[١]أ: يشتكي.
[٢]أ: وصَنِفتها.
[٣]أ: شملتك.
[٤]تأويل الايات الظاهرة: ٦٥٥ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٨٠ رقم ٧ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الامالي للشيخ ٢ / ١٣٧ رقم ٨.