تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٩٣
لنا، ونحن ذو[١] القربى ونحن المساكين، لا تذهب مسكنتنا من رسول الله أبداً، ونحن أبناء السبيل، فلا يعرف سبيل الله إلاّ بنا، والامر كله لنا»[٢].
(... وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ إنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧) ):
(٤٢٣) حدّثنا الحسين[٣] بن أحمد المالكي، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال:
«قوله عزّ وجلّ: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُم عَنهُ فانتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ) وظلم[٤] آل محمّد فـ (إنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ) لمن ظلمهم»[٥].
(... وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِم وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ
[١]أ: أولو.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٦٥٢ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٧٧ رقم ٢، ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي ١ / ٤٥٣ رقم ١، التهذيب ٤ / ١٣٤ رقم ٣٧٦.
[٣]أ: الحسن.
[٤]د: في ظلم.
[٥]تأويل الايات الظاهرة: ٦٥٣ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٧٨ رقم ٣ ط مدرسة الامام المهدي.