تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٦٨
قال: «السماء رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبضه الله ثم رفعه إليه ووضع الميزان، والميزان أمير المؤمنين (عليه السلام) ونصبه لهم من بعده».
قلت: ( ألاَّ تَطغَوا فِي المِيزَانِ)؟
قال: «لا تطغوا في الامام بالعصيان والخلاف».
قلت: ( وَأقِيمُوا الوَزنَ بِالقِسطِ وَلاَ تُخِسرُوا المِيزَانَ)؟
قال: «أطيعوا الامام بالعدل ولا تبخسوه من حقه»[١].
(فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣) ):
(٣٨٥) بالاسناد المتقدم قال:
«قوله تعالى: (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبَانِ)، أي: بأي نعمتي تكذبان بمحمّد أم بعلي؟! فبهما أنعمت على العباد»[٢].
(مَرَجَ الْبَحْرَينِ يَلْتَقِيَانِ (١٩) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ (٢٠) فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢١) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ(٢٢) ):
(٣٨٦) حدّثنا محمّد بن أحمد، عن محفوظ بن بشر[٣]، عن عمرو بن
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٦١٣ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٣٢ رقم ٥ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٦١٤ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٣٣ رقم ٦ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي ١ / ١٦٩ رقم ٢، تفسير القمي ٢ / ٣٤٤.
[٣]أ: بشير.