تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٦٧
قال: «الله علم القرآن».
قلت: فقوله: ( خَلَقَ الانسَانَ عَلَّمَهُ البَيَانَ)؟
قال: «ذلك أمير المؤمنين علّمه الله سبحانه بيان كل شيء يحتاج إليه الناس»[١].
(الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَان (٥) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (٦) وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (٧) أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (٨) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (٩) ):
(٣٨٤) حدّثناجعفر بن محمّد بن مالك، عن الحسن بن علي بن) مهران[٢]، عن سعيد بن عثمان، عن داود الرقي قال:
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (الشَّمسُ وَالقَمَرُ بحُسبَان)؟
قال: «ياداود سألت عن أمر فاكتف بما يرد عليك، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره، ثمّ إن الله ضرب ذلك مثلاً لمن وثب علينا وهتك حرمتنا وظلمنا حقنا، فقال: هما بحسبان، قال: هما في عذابي».
قال: قلت: (وَالنَّجمُ وَالشَجَرُ يَسجُدَانِ)؟
قال: «النجم رسول الله، والشجر أمير المؤمنين والائمة (عليهم السلام)، لم يعصوا الله طرفة عين».
قال: قلت: ( وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ المِيزَانَ)؟
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٦١١ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٣٠ رقم ٢ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مختصر بصائر الدرجات: ٥٧، تفسير القمي ٢ / ٣٤٣.
[٢]ق. د. أ: مروان.