تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٦٦
فقال النبي (صلى الله عليه وآله): «أبشر يا علي، ما من عبد ينتحل مودتك إلاّ بعثه الله معنا يوم القيامة»[١].
سورة الرحمن (٥٥)
(٣٨٢) حدّثنا الحسين[٢] بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن غير واحد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
«سورة الرحمن نزلت فينا من أولها إلى آخرها»[٣].
(الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الاِْنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ(٤) ):
(٣٨٣) عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم ابن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال:
سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (الرَّحمَنُ عَلَّمَ القُرآنَ)؟
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٦٠٩ ـ ٦١٠ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٢٩ رقم ٢ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي ١ / ٣٦١ رقم ٩١.
[٢]أ: الحسن.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٦١١ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٣٠ رقم ١ ط مدرسة الامام المهدي.