تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٥٩
(٣٧٧) حدّثنا محمّد بن همام بن سهيل، عن محمّد بن إسماعيل بن العلوي[١]، حدّثنا عيسى بن داود النجار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر[٢]، عن أبيه، عن جدّه عن علي (عليه السلام):
في قوله جلّ وعزّ: (ذُو مرّة فَاسْتَوى...) إلى قوله: (إذْ يَغْشَى السِّدرَةَ مَا يَغشى)، قال: «فإنّ النبي (صلى الله عليه وآله) لمّا أسري به إلى ربّه[٣] جلّ وعزّ قال: وقف بي جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أرَ مثلها، على كل غصن منها ملك وعلى كل ورقة منها ملك وعلى كل ثمرة منها ملك، وقد كللها[٤] نور من نور الله جلّ وعزّ.
فقال جبرئيل (عليه السلام): هذه سدرة المنتهى، كان ينتهي الانبياء من قبلك إليها ثمّ لا يجاوزونها[٥]، وأنت تجوزها إن شاء الله ليريك من آياته الكبرى، فاطمئن أيّدك الله بالثبات حتّى تستكمل كرامات الله وتصير إلى جواره.
ثم صعد بي حتى صرت تحت العرش[٦]، فدنى لي[٧] رفرف أخضر
[١]ب. ك: أ: إسماعيل العلوي.
[٢]د. ق. م: حدّثنا محمد بن همام عن عيسى بن داود بإسناد يرفعه إلى أبي الحسن موسى بن جعفر.
[٣]ق: قال قال النبي (صلى الله عليه وآله) لمّا أسرى بي إلى ربي.
[٤]د. ق. م. أ: تجلّلها.
[٥]د: ثمّ لم يتجاوزوها، ق. م. أ: لا يتجاوزونها.
[٦]أ: ثمّ صعد بي إلى تحت العرش.
[٧]د. ق. م: إلي، ب. ر: فدلى، أ: فدلي إلي.