تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٥٥
سورة النجم (٥٣)
(وَالنَّجْـمِ إذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إلاَّ وَحيٌ يُوُحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٤) ):
(٣٧٢) عن جعفر بن محمّد بن محمّد العلوي، عن عبدالله بن محمّد الزيّات، عن جندل بن والق، عن محمّد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال:
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا سيّد الناس ولا فخر، وعلي سيد المؤمنين، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه.
فقال رجل من قريش: والله ما يألو يطري ابن عمه.
فأنزل الله سبحانه: ( وَالنَّجمِ إذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوى) وما هذا القول الذي يقوله بهواه في ابن عمّه (إنْ هُوَ إلاّ وَحْيٌ يُوحَى)»[١].
(٣٧٣) حدّثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن خالد[٢] الازدي، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام):
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٦٠٣ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٢٣ رقم ٤ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]ق: محمّد بن خالد، أ: أحمد بن خالد عن محمد بن خالد الازدي.