تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٥٢
(٣٦٩) حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن إبراهيم بن محمّد، عن علي بن نصير، عن الحكم بن ظهير، عن السدّي، عن أبي مالك، عن ابن عبّاس:
في قوله تعالى: (وَالذَّينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتهُم ذُرِيَّتُهُم بإيمَان أَلحَقنَا بِهِم ذُرِّيَّتَهُم)، قال: نزلت في النبي(صلى الله عليه وآله) وعليوفاطمةوالحسن والحسين صلّى الله عليهم[١].
(٣٧٠) حدّثنا أبو عبدالله جعفر بن محمّد الحسني[٢]، عن محمّد بن الحسين، عن حميد[٣] بن والق، عن محمّد بن يحيى المازني، عن الكلبي، عن الامام جعفر بن محمّد، عن أبيه (عليهما السلام) قال:
«إذا كانت يوم القيامة نادى مناد من لدن العرش: يامعشر الخلائق غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت محمّد.
فتكون أوّل من يكسى، ويستقبلها من الفردوس اثنا عشرة ألف حوراء معهن خمسون ألف ملك على نجائب من ياقوت أجنحتها وأزمّتها اللؤلؤ الرطب من زبرجد، عليها رحائل من درّ، على كلّ رحل نمرقة من سندس، حتى تجوز بهاالصراط ويأتون الفردوس فيتباشر بها أهل الجنّة، وتجلس على عرش من نور، ويجلسون حولها، وفي بطنان العرش قصران، قصر أبيض وقصر أصفر من لؤلؤ من عرق واحد، وإنّ في القصر الابيض سبعين ألف دار مساكن محمّد وآل محمّد، وإن في القصر الاصفر سبعين ألف دار مساكن إبراهيم وآل إبراهيم.
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٥٩٩، ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦١٨ رقم ٦ ط مدرسة الامام المهدي
[٢]أ: الحسيني.
[٣]أ: جندل.