تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٣٨
عن أبي محمّد الانصاري ـ وكان خيّراً ـ عن صبّاح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الاصبغ بن نباتة، عن عليّ (عليه السلام) أنّه قال:
«كنّا نكون عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيخبرنا بالوحي فأعيه أنا دونهم، والله وما يعونه هم، وإذا خرجوا قالوا لي: ماذا قال آنفاً»[١].
(فَهَلْ عَسَيْتُم إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الاَْرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم (٢٢) ):
(٣٥٤) حدّثنا أحمد بن محمّد[٢] الكاتب، عن حسين بن خزيمة الرازي، عن عبد الله بن بشير، عن أبي هوذة، عن إسماعيل بن عيّاش، عن جويبر، عن الضحّاك، عن ابن عبّاس:
في قوله عزّ وجلّ: (فَهَلْ عَسَيتُمْ إنْ تَولَّيتُمْ أَنْ تَفْسِدُوا فِي الاَرِضِ وَتُقَطِّعُوا أرْحَامَكُمْ)، قال: نزلت في بني هاشم وبني أُميّة[٣].
(إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى...(٢٥) ):
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٥٦٨ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٨٤ رقم ١٠ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]أ: محمد بن أحمد.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٥٦٨ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٨٥ رقم ١٢ ط مدرسة الامام المهدي.