تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٢٠
جعفر(عليه السلام) قال:
« (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ اليَوم إذْ ظَلَمتُم) آل محمّد حقّهم (أَنَّكُم فِي العَذَابِ مُشتَرِكُونَ)»[١].
(فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (٤١) ):
(٣٢٣) عن محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن حسن بن فرات، عن مصبح بن الهلقام العجلي، عن أبي مريم، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة بن اليمان قال:
قوله تعالى: (فَإمّا نَذهَبَنَّ بِكَ فَإنَّا مِنُهم مُنْتَقِمُونَ) يعني بعلي بن أبي طالب[٢].
(٣٢٤) حدّثنا أحمد بن محمّد بن موسى النوفلي، عن عيسى بن مهران، عن يحيى بن حسن بن فرات، بإسناده إلى حرب بن أبي الاسود الديلمي[٣]، عن عمّه أنه قال:
إنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قال لمّا نزلت (فإمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقمُون): «أي بعلي[٤] كذلك حدّثني جبرئيل (عليه السلام)»[٥].
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٥٤١ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٥٧ رقم ١٣ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: كامل الزيارات: ٣٣٢.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٥٤٢ ـ ٥٤٣ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٥٨ رقم ١٦ ط مدرسة الامام المهدي.
[٣]أ: الدؤلي.
[٤]كذا، والظاهر أنّ الصواب: قال: أي بعليّ.
[٥]تأويل الايات الظاهرة: ٥٤٣ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٥٩ رقم ١٧ ط مدرسة الامام المهدي.