تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣١٤
(٣١٣) حدّثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي ابن حديد ومحمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير وأبي الصبّاح الكناني قالا:
قلنا لابي عبد الله (عليه السلام): جعلنا الله فداك قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوحَينا إلَيكَ رُوحاً مِن أَمرنَا مَا كُنتَ تَدرِي مَا الكِتَابُ وَلاَ الايمَانُ وَلَكِن جَعَلنَاهُ نُوراً نهدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِن عِبَادِنَا وإنَّكَ لَتَهدِي إلى صِرَاط مُستَقِيم)؟
قال: يا أبا محمّد الروح خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخبره ويسدده، وهو مع الائمة يخبرهم ويسددهم»[١].
(٣١٤) حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن علي بن هلال[٢]، عن الحسن بن وهب العبسي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر:
في قول الله عزّ وجلّ: (وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا) قال: «ذلك علي بن أبي طالب (عليه السلام)»[٣].
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٥٣٥ ـ ٥٣٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٥٠ رقم ٢١ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]م: علي بن حمّاد.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٥٣٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٥١ رقم ٢٢ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي ١ / ٢١٤ و ٢١٥.