تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣١٣
أنه قرأ: (وَتَرَى) ظالمي[١] آل محمّد حقهم (لَمَّا رَأوا العَذَابَ) وعلي هو العذاب (يَقُولُونَ هَل إلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيل) يعني أنّه هو سبب العذاب لانّه قسيم الجنّة والنار»[٢].
(وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْف خَفِيٍّ... (٤٥) ):
(٣١٢) حدّثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد السيّاري، عن البرقي، عن محمّد بن أسلم، عن أيوب البزّاز، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
«قوله عزّ وجلّ: (خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِنْ طَرف خَفِيٍّ) يعني إلى القائم (عليه السلام)»[٣].
(وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الاِْيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وإنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم (٥٢) ):
[١]أ: (وترى الظالمين).
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٥٣٥ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٥٠ رقم ١٩ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي ١ / ٢٧٧.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٥٣٥ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٥٠ رقم ٢٠ ط مدرسة الامام المهدي.