تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٠٥
«استقاموا على ولاية الائمّة واحداً بعد واحد»[١].
(٣٠٠) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن أبي بصير قال:
سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (إنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ استَقَامُوا) قال: «هو والله ما أنتم عليه، وهو قوله تعالى: (وَأَنْ لَو استقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ لاسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً) [٢]».
قلت: متى تتنزل عليهم الملائكة بأن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنّة التي كنتم توعدون، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة؟
فقال: «عند الموت ويوم القيامة»[٣].
(وَلاَ تَسْتَوي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤) ):
(٣٠١) حدّثنا الحسين بن أحمد المالكي، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سورة بن كليب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
«لمّا نزلت هذه الاية على رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ادفَع بِالَّتِي هِيَ أحسَنُ فَإذَا
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٥٢٤ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٣٧ رقم ٩ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]الجن ٧٢: ١٦.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٥٢٤ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٣٧ رقم ١٠ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: التفسير المنسوب إلى الامام العسكري (عليه السلام): ٢٣٩، تفسير القمي٢/٢٦٥، الكافي ١ / ١٧٢.