تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٠٠
كنّا نصلّي وليس معنا أحد غيرنا»[١].
(٢٩١) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبدالرحمن، عن أبي بصير قال:
قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «يا أبا محمّد إن لله ملائكة تسقط الذنوب عن ظهر شيعتنا كما تسقط الريح الورق من الشجر أوان سقوطه، وذلك قوله عزّ وجلّ: (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) واستغفارهم والله لكم دون هذا الخلق، يا أبا محمّد فهل سررتك؟».
قال: فقلت: نعم[٢].
(٢٩٢) وفي حديث آخر بالاسناد المذكور:
«... وذلك قوله عزّ وجلّ: (وَيَسْتَغِرُونَ لِلذِينَ آمَنوا) إلى قوله عزّ وجلّ: (غَذَابَ الجْحِيمِ) فسبيل الله علي (عليه السلام)، والذين آمنوا أنتم، ما أراد غيركم»[٣].
(٢٩٣) عن جعفر بن محمّد بن مالك، عن أحمد بن الحسين العلوي، عن محمّد بن حاتم، عن هارون بن الجهم، عن محمد بن مسلم قال:
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٥١٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٢٧ رقم ٣ مدرسة الامام المهدي.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٥١٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٢٧ رقم ٤ ط مدرسة الامام المهدي.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٥١٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٢٨ رقم ٥ ط مدرسة الامام المهدي.