تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٦٧
قلت لابي عبد الله (عليه السلام): قوله عزّ وجلّ: (اذْكُروا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً) ما حدّه؟
قال: «إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) علّم فاطمة (عليها السلام) أن تكبر أربعاً وثلاثين تكبيرة، وتسبّح ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، وتحمد ثلاثاً وثلاثين تحميدة، فإذا فعلت ذلك باللّيل مرة وبالنهار مرة فقد ذكرت الله ذكراً كثيراً»[١].
(إنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً (٥٦) ):
(٢٤٨) حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن علي بن الجعد، عن شعيب، عن الحكم قال:
سمعت ابن أبي ليلى يقول: لقيني كعب بن أبي عجرة[٢] فقال: ألا أهدي إليك هدية؟
قلت: بلى.
قال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج إلينا فقلت: يارسول الله قد علمنا كيف السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟
قال: «قولوا: اللّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت على
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٤٤٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٤٥٤ رقم ١٦ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي ٢ / ٣٦٢ رقم ٤، معاني الاخبار: ١٩٣، مجمع البيان٨ / ٥٦٨.
[٢]أ: بن عجرة.