تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٥١
سورة السجدة (٣٢)
(أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لاَيَسْتَوُونَ (١٨) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأوَى نُزُلاً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٩) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبوُنَ (٢٠) ):
(٢٢١) حدّثنا إبراهيم بن عبد الله، عن الحجّاج بن منهال، عن حمّاد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس رضي الله عنه قال:
إنّ الوليد بن عقبة بن أبي معيط قال لعليّ (عليه السلام): أنا أنشط[١] منك لساناً وأحدّ منك سناناً وأملا منك حشواً للكتيبة.
فقال عليٌّ (عليه السلام): «اسكت يا فاسق».
فأنزل الله جلّ اسمه: (أَفَمَن كَان مُؤمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لايَستَوُونَ) إلى قوله: (تُكَذِّبُونَ) [٢].
(٢٢٢) حدّثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد بن الثقفي،
[١]أ: أبسط.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٤٣٥ ـ ٤٣٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٤٤٢ رقم ٣ ط مدرسة الامام المهدي.