تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٠٣
ثمّ قال: «أما إنَّ بني أُميّة ليختبىء[١] الرجل منهم إلى جنب شجرة فتقول: خلفي رجل[٢] من بني أُميّة فاقتلوه»[٣].
(١٤٧) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، قال: حدّثنا صفوان بن يحيى، عن أبي عثمان، عن معلّى بن خنيس، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال:
«قال أمير المؤمنين (عليه السلام): انتظروا الفرج في ثلاث.
قيل وما وهي؟
قال: اختلاف أهل الشام بينهم، والرايات السود من خراسان، والفزعة في شهر رمضان.
فقيل له: وما الفزعة في شهر رمضان؟
قال: أما سمعتم قول الله عزّ وجلّ في القرآن: (إِنْ نَشَأ نُنَزّل عَلَيهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّت أعنَاقُهُم لَهَا خَاضِعِينَ).
قال: إنّه يخرج[٤] الفتاة من خدرها، ويستيقظ النائم، ويفزع) اليقظان»[٥].
[١]س: ليختبين.
[٢]س: هذا رجل.
[٣]مختصر بصائر الدرجات: ٢٠٦، تأويل الايات الظاهرة: ٣٨٤ ط جماعة المدرسين، و١/٣٨٦ رقم ٣ ط مدرسة الامام المهدي.
[٤]أ: قال هي آية تخرج.
[٥]تأويل الايات الظاهرة: ٣٨٤ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٨٧ رقم ٤ ط مدرسة الامام المهدي.