تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٨٧
(فِي بُيُوت أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وُيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالاْصَالِ (٣٦) رجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تَجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإقَامِ الصَّلاَةِ وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافوُنَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَاْلاَبْصَارُ (٣٧) لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ أَحْسَنَ مَاعِمَلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب (٣٨) ):
(١٢٦) حدّثنا المنذر بن محمّد القابوسي، قال: حدّثني أبي، عن عمّه، عن أبيه، عن أبان بن تغلب، عن نقيع بن الحرث[٣]، عن أنس بن مالك وعن بريدة قالا:
[١]أ: أي يكاد.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٣٥٧ ـ ٣٥٨ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٦٠ رقم ٧ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مجمع البيان ٧ / ٢٢٦، التوحيد: ١٥٧ و ١٥٨ و ١٥٩، الكافي ١ / ١٥١ رقم ٥ و ٨ / ٣٨٠ رقم ٥٧٤، تفسير القمي ٢ / ١٠٢ و ١٠٤، الاختصاص:٢٧٨، المناقب لابن المغازلي: ٣١٦.
[٣]أ: عن نفيع بن الحارث.