تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٨
العلماء:١٣٠ رقم ٩٧٣، والحرّ العاملي في أمل الامل ٢ / ٢٩١ رقم ٨٧٠ عن ابن شهرآشوب، والافندي في رياض العلماء ٥ / ١٤٥ ـ ١٤٦ عن ابن شهرآشوب قال الشيخ الطهراني في الذريعة ٤ / ٢٤١ رقم ١١٧٩:
تفسير ابن الجحام... فقد عدّ من تصانيفه في الفهرس ثلاث كتب بعنوان التأويل... ثمّ ذكر بعد تلك الثلاثة كتاب التفسير الكبير، وهو المقصود في المقام... فالتفسير الكبير غير التأويلات الثلاثة على حسب ذكره بعدها، والظاهر أنّ هذا التفسير الكبير هو الذي عبر عنه النجاشي بقوله: كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت(عليهم السلام)، ثم قال: وقال جماعة من أصحابنا...، وكان هذا التفسير عند السيد علي ابن طاووس... وصفه في سعد السعود بقوله: تفسير القرآن وتأويله وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وزيادات حروفه وفضائله وثوابه بروايات الصادقين(عليهم السلام)، وكان هذا التفسيـر أيضاً عند السيد شرف الدين... وكان أيضاً عند السيد هاشم...
أقول:
أمّا أنّ التفسير الكبير غير التأويلات الثلاثة، فهو عين الصواب، ولكن قوله: والظاهر أنّ هذا التفسير الكبير هو الذي عبّر عنه النجاشي بقوله: كتاب...، فهو محلّ تأمّل وإشكال:
لانّ الشيخ الطوسي ذكر من كتب ابن الجحام: كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله(عليهم السلام)، كتاب تأويل ما نزل في شيعتهم، كتاب تأويل ما نزل في أعدائهم، والتفسير الكبير.
فالتفسيرالكبير غير التأويلات الثلاثة، ولكن تطبيق ما ذكره النجاشي: كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت (عليهم السلام)، على كتاب التفسير الكبير، في غير محلّه، إذ هو ينطبق ويتحد مع ما ذكره الشيخ باسم: كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله (عليهم السلام).