تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٧٨
(١١٤) حدّثنا محمّد بن همام، عن محمّد بن إسماعيل العلويِّ، عن عيسى بن داود قال: حدّثنا الامام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام):
في قول الله عزّ وجلّ: (يَاأيُّهَا الَّذِنَ آمَنُوا اركَعُوا وَاسجُدُوا...) إلى آخرها: «أمرهم بالركوع والسجود وعبادة الله، وقد افترضها الله عليهم.
وأمّا فعل الخير: فهو طاعة الامام أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب (عليه السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
( وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجتَبَاكُم) يا شيعة آل محمّد (وَمَا جَعَلَ عَلَيكُم فِي الدِينِ مِن حَرَج) قال: من ضيق.
(مِلَّةَ أَبِيكُم إبرَاهِيمَ هُوَسَمَّاكُمُ المُسلِمِين مِن قَبلُ وَفي هَذا ليكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيكُم) ياآل محمّديامن قداستودعكم المسلمين وافترض طاعتكم عليهم.
( وَتَكُونُوا) أنتم ( شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ) بما قطعوا من رحمكم وضيَّعوا من حقِّكم ومزَّقوا من كتاب الله وعدلوا حكم غيركم بكم[١].
فالزموا الارض (فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وآتُوا الزَّكَاةَ وَاعتَصِمُوا بِاللهِ) ياآل محمّد وأهل بيته.
(هُوَ مَولاكُم) أنتم وشيعتكم (فَنِعمَ المَولَى وَنِعمَ النَّصِيرُ)»[٢].
[١]م: وعدلوا عنكم بكم.
[٢]تأويل الايات الظاهرة:٣٤٨ط جماعة المدرسين،و١/٣٥١رقم٤١ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي ٢ / ٨٧ و ٨٨، الكافي ١/١٤٦و١٤٧ رقم٢و٤.