تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٧٧
(١١٣) حدّثنا محمّد بن همّام، عن محمّد بن إسماعيل العلويّ، عن عيسى بن داود، قال: حدّثنا الامام موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام):
في قول الله عزّ وجلّ: (وَإِذَا تُتلَى عَلَيهِم آيَاتُنَا بَيِّنَات تَعرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا المُنكَرَ يَكَادُونَ يَسطُونَ بِالَّذِينَ يَتلُونَ عَلَيهِم آيَاتِنَا...) الاية، قال: «كان القوم إذا نزلت في أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) آية في كتاب الله فيها فرض طاعة[١] أو فضيلة فيه أو في أهله سخطوا ذلك وكرهوا حتّى همُّوا به وأرادوا به الغيظ[٢] وأرادوا برسول الله (صلى الله عليه وآله) أيضاً ليلة العقبة غيظاً وغضباً[٣] وحسداً، حتّى نزلت هذه الاية»[٤].
( يَاأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُم وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفلِحُونَ (٧٧) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُم فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا ليَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً
[١]أ: طاعته.
[٢]ق: العظم، م. أ: العظيم، هامش أ: العزم.
[٣]أ: وحنقاً.
[٤]تأويل الايات الظاهرة:٣٤٦ط جماعة المدرسين،و١/٣٥٠رقم٣٨ط مدرسة الامام المهدي.