تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٦٦
فاطمة(عليها السلام)»[١].
(... وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْض لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠) ):
(٩٨) حدّثنا حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن صفوان ابن يحيى، عن ابن مسكان، عن حجربن زائدة، عن حمران، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
سألته عن قول الله عزّ وجلّ: ( وَلَولاَ دَفعُ اللهِ النَّاسَ بَعضَهُم بِبعض...) إلى آخر الاية؟
فقال: «كان قوم صالحون وهم مهاجرون من قوم سوء خوفاً أن يفسدوهم فيدفع الله أيديهم عن الصالحين ولم يأجر[٢] أُولئك بما يدفع[٣] بهم، وفينا مثلهم»[٤].
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٣٣٥ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٣٩ رقم ١٨ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي ٨ / ٣٣٧ رقم ٥٣٤، شواهد التنزيل ١ / ٣٩٩ رقم٥٥٢.
[٢]م: فهاجر.
[٣]أ: يقع.
[٤]تأويل الايات الظاهرة: ٣٣٥ ـ ٣٣٦ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٤٠ رقم ١٩ ط مدرسة الامام المهدي.