تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٦٢
(٨٩) حدّثنا أحمد بن هوذة، بإسناد يرفعه إلى عبد الله بن سنان، عن ذريح المحاربي قال:
قلت لابي عبد الله(عليه السلام): قوله تعالى: (ثُمَّ ليَقضُوا تَفَثَهُم وَليُوفُوا نُذُورَهُم)؟
قال: «هو لقاء الامام (عليه السلام)»[١].
( وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ... (٣٠) ):
(٩٠) حدّثنا محمّد بن همّام، عن محمّد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى ابن داود، عن موسى، عن أبيه جعفر (عليهما السلام):
في قوله تعالى: (وَمَنْ يُعَظّمْ حُرُماتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ)، قال: «هي ثلاث حرمات واجبة، فمن قطع منها حرمة فقد أشرك بالله:
الاولى: انتهاك حرمة الله في بيته الحرام.
والثّانية: تعطيل الكتاب والعمل بغيره.
والثالثة: قطيعة ما أوجب الله من فرض مودّتنا وطاعتنا»[٢].
(... وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤) ):
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٣٣١ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٣٦ رقم ٨ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي ١ / ٣٢٣ رقم ٢، من لا يحضره الفقيه ٢ / ٢٩٠ رقم١٤٣٢، معاني الاخبار: ٣٤٠ رقم ١٠.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٣٣٢ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٣٦ رقم ١٠ ط مدرسة الامام المهدي.