تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٤٥
(٦٥) حدّثنا عليّ بن عبد الله بن راشد[١]، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون، عن عبد الكريم بن يعقوب، عن جابر قال:
سئل محمد بن عليّ الباقر (عليهما السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (فَسَتَعلَمُون مَن أَصحَابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهتَدَى)؟
قال: «اهتدى إلى ولايتنا»[٢].
(٦٦) حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن إسماعيل بن بشّار، عن عليّ بن جعفر الحضرمي، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام):
في قوله: (فَسَتَعلَمُون مَن أَصحَابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهتَدَى)، قال: «علي صاحب الصراط السوي، ومن اهتدى أي: إلى ولايتنا أهل البيت»[٣].
(٦٧) حدّثنا محمّد بن همّام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى ابن داود النجّار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال:
«سألت أبي عن قول الله عزّ وجلّ: (فَسَتَعلَمُون مَن أَصحَابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهتَدَى)؟
قال: الصراط السوي هو القائم، والهدى[٤] من اهتدى إلى طاعته.
[١]د. م: أسد.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٣١٧ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٢٣ رقم ٢٤ ط مدرسة الامام المهدي.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٣١٧ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٢٣ رقم ٢٥ ط مدرسة الامام المهدي.
[٤]أ: والمهدي.