تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٣١
سورة مريم (١٩)
( وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً... (٥) ):
(٤٩) حدّثنا محمد بن همّام بن سهيل، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجّار قال:
حدّثني أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: «كنت عند أبي يوماً قاعداً حتّى أتى رجل فوقف به وقال: أفي القوم[١] باقر العلم ورئيسه محمد بن عليّ؟
قيل له: نعم.
فجلس طويلاً ثمّ قام إليه فقال: يابن رسول الله أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ في قصة زكريا: (وَإِنّي خِفتُ المَوَاليَ مِن وَرَائي وَكَانَتِ امْرَأتِي عَاقِراً...) الاية؟
قال: نعم، الموالي بنو العمّ، وأحبَّ الله أن يهب له وليّاً من صلبه، وذلك أنّه فيما كان علم من فضل محمد (صلى الله عليه وآله) قال: ياربّ مهما[٢] شرفت محمداً وكرّمته ورفعت ذكره حتّى قرنته بذكرك فما يمنعك ياسيّدي أن تهب لي ذرية طيبة من صلبه[٣] فتكون فيها البنوّة؟
[١]أ: أفيكم.
[٢]أ: أما.
[٣]هامش أ: صلبي.