تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٢٩
قال: نحن جميعاً بخير ما أبقى الله لنا مودّتكم.
قال: «ياحصين لا تستصغرن مودتنا فإنها من الباقيات الصالحات».
فقال: يابن رسول الله ما أستصغرها، ولكن أحمد الله عليها، لقولهم صلوات الله عليهم: «من حمد فليقل: الحمد لله على أول[١] النعم» قيل: وما أوّل[٢] النعم؟.
قال: «ولايتنا أهل البيت»[٣].
( وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى... (٨٨) ):
(٤٦) حدّثنا الحسن بن علي بن عاصم، عن الهيثم بن عبدالله، قال:
حدّثني مولاي علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال:
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتاني جبرئيل (عليه السلام) عن ربه عزّ وجلّ وهو يقول: ربّي يقرئك السلام ويقول لك: يا محمّد بشّر المؤمنين الّذين يعملون الصالحات ويؤمنون بك وبأهل بيتك بالجنة، فلهم عندي جزاء الحسنى وهي[٤] ولاية أهل البيت (عليهم السلام) ودخول الجنّة والخلود فيها في جوارهم صلوات الله عليهم»[٥].
[١]أ. م: أولي.
[٢]أ. م: أولي.
[٣]تأويل الايات الظاهرة:٢٩٠،ط جامعة المدرسين، و١/٢٩٧رقم٨ط مدرسة الامام المهدي.
[٤]ق: فلهم عندي جزاء الحسنى يدخلون الجنة أي جزاء الحسنى وهي، أ: فلهم عندي جزاء الحسنى يدخلون الجنة وجزاء الحسنى وهي.
[٥]تأويل الايات الظاهرة: ٢٩٠ ـ ٢٩١ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٢٩٧ رقم ٩ ط مدرسة الامام المهدي.