تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٢٦
(٤١) حدّثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمد السيّاري، عن محمد ابن خالد البرقي، عن الحسين بن سيف، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
«قوله تعالى: (وَقُل الحَقُّ مِنْ رَبّكُم) في ولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) (فَمَنْ شَاءَ فَليُؤمِنْ وَمَن شَاءَ فَليَكفُر إِنَّا أَعتَدنَا لِلظَّالِمِينَ) لظالمي[١] آل محمد حقّهم (نَاراً أَحَاطَ بِهِم سُرَادِقُهَا)»[٢].
(٤٢) حدّثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام):
في قوله تعالى: (وَقُل الحَقُّ مِنْ رَبّكُم[٣] فَمَنْ شَاءَ فَليُؤمِنْ وَمَن شَاءَ فَليَكفُر)، قال: وقرأ إلى قوله: (أَحْسَنَ عَمَلاً).
ثمّ قال: «قيل للنبي (صلى الله عليه وآله): اصدع بما تؤمر في أمر عليّ فإنه الحقّ من ربّك فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فجعل الله تركه معصية وكفراً».
ثم قال: قرأ[٤] (إِنَّا أَعتَدنَا لِلظَّالِمِينَ) لال محمد حقهم (نَاراً أَحَاطَ بِهِم سُرَادِقُهَا) الاية.
ثمّ قرأ: (إِنَّ الَّذِينَ آمنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجرَ مَنْ أَحسَنَ
[١]لظالمي، ليس في أ.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٢٨٦ط جماعة المدرسين، و ١/٢٩٢ رقم ٢ ط مدرسة الامام المهدي.
[٣]أ: (وقل الحق من ربكم) في ولاية علي (عليه السلام).
[٤]أ: قال ثمّ قرأ.