تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٢٢
(٣٥) حدّثنا محمد بن همّام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى ابن داود النجّار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهم السلام) قال:
«كان القوم قد أرادوا النبي (صلى الله عليه وآله) ليريبوا رأيه في عليّ (عليه السلام) وليمسك عنه بعض الامساك، حتّى أنَّ بعض نسائه ألحّ[١] عليه في ذلك، فكاد يركن إليهم بعض الركون، فأنزل الله عزّ وجلّ: (وَإن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوحَيْنَا إلَيكَ) في عليّ (لِتَفتَرِيَ عَلَينَا غَيرَهُ وَإذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً وَلَولا أَن ثَبّتنَاك لَقَد كِدْتَ تَركَنُ إِلَيهِم شَيئاً قَلِيلاً)»[٢].
( وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً (٨٢) ):
(٣٦) حدّثنا محمد بن خالد البرقي[٣]، عن محمد بن عليّ الصيرفي، عن أبي فضيل[٤]، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
« (وَنُنَزّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنِينَ وَلاَ يَزيدُ)
[١]أ: ألححن.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٢٧٨ط جماعة المدرسين، و١/٢٨٤ رقم٢١ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي ٢ / ٢٤، تفسير العياشي ٢ / ٣٠٦.
[٣]الظاهر وجود سقط في السند، لان ابن الجحام لا يمكن له الرواية عن محمد بن خالد البرقي الذي هو من أصحاب الامام الرضا (عليه السلام).
[٤]أ: عن ابن الفضيل.