تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١١١
بيميني بكلتي يديه فقال: مرحباً بالنبيّ الصالح والابن الصالح والمبعوث الصالح في الزمان الصالح، وقام إلى عليّ بن أبي طالب فصافحه وأخذ بيمينه بكلتي يديه وقال: مرحباً بالابن الصالح ووصيّ النبيّ الصالح يا أبا الحسن.
فقلت له: يا أبت كنّيته بأبي[١] الحسن ولا ولد له!
فقال: كذلك وجدته في صحفي وعلم غيب ربي باسمه عليّ وكنيته بأبي الحسن والحسين ووصيّ خاتم أنبياء ذرّيتي»[٢].
ثمّ قال في بعض تمام الحديث ما هذا لفظه:
«ثمّ أصبحنا بالابطح نشيطين لم نباشر تعباً[٣]، وإنّي محدّثكم بهذا الحديث، وسيكذب[٤] به قوم وهو الحقّ فلا تمترون»[٥].
(٢٩) حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا محمد بن أبي القاسم المعروف بماجيلويه، قال: حدّثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: وحدّثنا محمد ابن حماد الكوفي، قال: حدّثنا نصر بن مزاحم، عن أبي داود الطهري[٦]، عن
[١]حاشية ع: بأبا.
[٢]ب: ربّي.
[٣]ب: نشطين لم يباشرنا عناء، ض: لم يباشرنا بعناء.
[٤]ض: وسيكابر.
[٥]سعد السعود: ٢٠١ ـ ٢٠٣ الطبعة المحققة.
قال السيد ابن طاووس: وهو ممّا رواه عن رجال المخالفين وهو غريب في فضل مولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
[٦]ر: الطهوي خ ل.