تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٠٨
ثمّ قال: قم ياعمار، فقام عمار وسلّم.
ثم قال: قم يابريدة الاسلمي، فقام فسلّم.
حتى إذا خرج الرجلان وهما يقولان[١]: لا نسلم له ما قال أبداً، فأنزل الله عزّ وجلّ: (وَلاَ تَنْقُضُوا الاَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) [٢].
(٣٧) حدّثنا محمد بن الحسن، قال حدثنا أبي، عن أبيه، عن محمد بن إسماعيل[٣]، عن منصور بن يونس، عن زيد بن الجهم الهلالي قال:
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول في قول الله عزّ وجلّ: (وَلاَ تَنْقُضُوا الاَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ): «يعني به قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين قال: قوموا فسلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين، فقالوا: من الله ومن رسوله؟»[٤].
[١]ل. ب: حتّى إذا خرجا وهما يقولان.
[٢]اليقين: ٢٨٥ ـ ٢٨٦.
[٣]ب: محمد بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن إسماعيل.
[٤]اليقين: ٢٨٧.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير العياشي ٢ / ٢٦٨، الكافي ١ / ٢٣١ رقم ١، تفسير القمي ١ / ٣٨٩.