إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٤٤٠ - ومن سورة يوسف
٥٥ (خَزائِنِ الْأَرْضِ) : معنى اللام تعريف الإضافة لأنها بدل منها ، أي : خزائن أرضك [١] ، وسأل ذلك لصلاح العباد بحسن تدبيره لها.
[٤٧ / ب] ٦٢ (بِضاعَتَهُمْ) : وكانت / ورقا [٢] ، وإنما ردها ليتوسع بها أبوه وقومه [٣].
٦٣ (نَكْتَلْ) : وزنه [نفتل] [٤] محذوف العين ، سأله المازنيّ [٥] عن ابن السكّيت [٦] عند الواثق [٧] ، فقال : «نفعل» قال : فماضيه ـ إذا ـ
[١]تفسير الطبري : ١٦ / ١٤٨ ، وتفسير الماوردي : ٢ / ٢٨٠ ، والكشاف : ٢ / ٣٢٨ ، والبحر المحيط : ٥ / ٣١٩.
[٢]تفسير الطبري : ١٦ / ١٥٧ ، وتفسير الماوردي : ٢ / ٢٨٥.
والورق : الدرهم المضروبة وربما سميت الفضة ورقا.
ينظر الصحاح : ٤ / ١٥٦٤ ، واللسان : ١٠ / ٣٧٥ (ورق).
[٣]ذكره الطبري في تفسيره : ١٦ / ١٥٧.
[٤]في الأصل : «نفتعل» ، والمثبت في النص عن «ج».
[٥]المازني : (ـ ٢٤٩ ه).
هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقيّة المازني ، أبو عثمان.
الإمام النحويّ ، من أهل البصرة.
من مؤلفاته : ما تلحن فيه العامة ، وكتاب الألف واللّام والتصريف وعليه شرح ابن جني المسمّى «المنصف».
أخباره في : طبقات النحويين للزّبيدي : ٨٧ ، وتاريخ بغداد : ٧ / ٩٣ ، ومعجم الأدباء :٧ / ١٠٧ ، وسير أعلام النبلاء : ١٢ / ٢٧٠ ، وبغية الوعاة : ١ / ٤٦٣.
[٦]ابن السكّيت : (ـ ٢٤٤ ه).
هو يعقوب بن إسحاق بن السّكّيت البغدادي أبو يوسف.
صنّف إصلاح المنطق ، والقلب والإبدال وكتاب الألفاظ ، والأضداد ... وغير ذلك.
أخباره في : طبقات النحويين للزبيدي : ٢٠٢ ، ومعجم الأدباء : ٢٠ / ٥٠ ، ووفيات الأعيان : ٦ / ٣٩٥ ، وبغية الوعاة : ٢ / ٣٤٩.
[٧]يريد الواثق بالله الخليفة العباسي كما في معجم الأدباء لياقوت : ٧ / ١١٧ ، وأورد المناظرة التي جرت بينهما كاملة.
وفي طبقات النحويين للزبيدي : ٢٠٣ ، ووفيات الأعيان : (٦ / ٣٩٧ ، ٣٩٨) ، وسير أعلام النبلاء : ١٢ / ١٧ أن المناظرة كانت في مجلس محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم.
وذكر الذهبي في موضع آخر من سير أعلام النبلاء : (١٢ / ٢٧١ ، ٢٧٢) أن المناظرة كانت في مجلس الخليفة المتوكل. وهو موافق لما ذكره القفطي في إنباه الرواة : ١ / ٢٥٠.