إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٤٦١ - ومن سورة إبراهيم
٢٢ (بِمُصْرِخِكُمْ) : الصّارخ : المستغيث ، والمصرخ : المغيث [١]. من لغات السّلب كالمشكي والمعتب [٢].
٢٦ (اجْتُثَّتْ) : انتزعت كأنه أخذت جثتها بكمالها [٣].
٢٧ (بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ) : المسألة في القبر [٤].
٢٨ (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً) : قال عليّ رضياللهعنه : هم الأفجران من قريش : بنو أمية ، وبنو المغيرة ، فأما بنو أمية فمتّعوا إلى حين ، وأمّا بنو المغيرة فأخزاهم الله يوم بدر [٥]. وعن ابن عمر [٦]
يوصف به ؛ لأن الريح فيه تكون ، فجاز أن تقول : «يوم عاصف كما تقول : يوم بارد ويوم حار ...».
والوجه الآخر : أن يريد في يوم عاصف الريح ، فتحذف الريح لأنها ذكرت في أول الكلمة».
وانظر تفسير الطبري : (١٦ / ٥٥٤ ، ٥٥٥) ، وتفسير الماوردي : ٢ / ٣٤٤ ، وتفسير البغوي : ٣ / ٣٠ ، والمحرر الوجيز : ٨ / ٢٢١ ، وتفسير القرطبي : ٩ / ٣٥٣.
[١]تهذيب اللغة : ٧ / ١٣٥ ، واللسان : ٣ / ٣٣ (صرخ) وهو في تفسير الفخر الرازي : ١٩ / ١١٦ عن ابن الأعرابي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ١ / ٣٣٩ ، وتفسير الطبري : ١٦ / ٥٦١ ، ومعاني الزجاج : ٣ / ١٥٩ ، وتفسير القرطبي : ٩ / ٣٥٧.
[٢]المشكي والمعتب من أساليب السلب ، وهي صفة إذا أطلقت على الشيء نفت ضدها.
ينظر اللسان : ١ / ٥٧٨ ، وتاج العروس : ٣ / ٣١١ (عتب). ومعاني النحاس : ٣ / ٥٢٩ ، والمفردات للراغب : (٨٨ ، ٤٤٧).
[٣]معاني القرآن للزجاج : ٣ / ١٦١.
[٤]ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه : ٥ / ٢٢٠ ، كتاب التفسير ، باب «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت» عن البراء بن عازب رضياللهعنه مرفوعا.
وكذا في صحيح مسلم : ٤ / ٢٢٠١ ، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه ، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه».
وانظر تفسير الطبري : ١٦ / ٥٨٩ ، وتفسير ابن كثير : ٤ / ٤١٣.
[٥]أخرجه الطبري في تفسيره : ١٣ / ٢٢١ ، والحاكم في المستدرك : ٢ / ٣٥٢ ، كتاب التفسير ، وقال : «هذا حديث صحيح ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥ / ٤١ ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن مردويه عن علي رضي الله تعالى عنه.
[٦]كذا في «ك» ، ولم أقف على هذا الأثر عنه. لكن الإمام البخاري أخرجه في التاريخ الكبير :