إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٢٥ - عصر النيسابوري وحياته الشخصية
قال المؤلف ـ رحمهالله ـ : «كلاهما بالرفع كما نشرحه في كتاب بعد هذا مفرد في معاني أبيات هذا الكتاب».
١٢ ـ ملتقى الطرق إلى مجامع نكاتها ومنابع كلماتها ، وهو كتاب في مختلف الفقه ، ذكره المؤلف ـ رحمهالله ـ في مقدمة جمل الغرائب [١] ، فقال : كما هداه جل وعز ـ بفضله ـ في مختلف الفقه من كتاب «ملتقى الطرق ...» بحيث دوخت [٢] له ساحتها ودونت في دفتيه كافتها.
١٣ ـ له ـ أيضا ـ كتاب في أصول الفقه ، ذكره في جمل الغرائب [٣] وأحال إليه ، فقال : وقد أوردت في أصول الفقه ـ تصنيفي ـ جملة أنواع المجاز إلى الاتساع ، والتوكيد ، والتمثيل ... فمن أراد تحقق هذه التأويلات فعليه بذلك الكتاب.
١٤ ـ كتاب الغلالة في مسألة اليمين على شرب ماء الكوز ولا ماء في الكوز ذكره المؤلف ـ رحمهالله ـ في وضح البرهان [٤] عند تفسير قوله تعالى : (فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً) [البقرة : ٦٠].
وقد نسب إلى النيسابوري [٥] كتاب بعنوان «زبدة التفاسير
وفي مجالس ثعلب : ١ / ٥٧ : «حلماءها سفهاؤها» بنصب الأول ورفع الثاني.
وذكر العلّامة الشيخ محمود محمد شاكر في هامش طبقات فحول الشعراء توجيه الجواليقي لرواية الرفع فيهما ، وهو أنه يجوز أن يكون حلماؤها بدل من أمية ، بدل اشتمال. وسفهاؤها رفع بـ «استجهلت» ، تقديره : قد سفهت حلماء أمية ، فاستجهلت سفهاؤها».
وأورد الشيخ محمود شاكر روايات البيت مع ذكر التوجيه لكل منها.
[١]. ٢ / ب.
[٢]بمعنى ذلّلت.
الصحاح : ١ / ٤٢١ (دوخ).
[٣]. ١١ / أ.
[٤]. ١ / ١٣٩.
[٥]نسبه إسماعيل باشا في هدية العارفين : ٢ / ٤٠٣.