الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٩٩
تحت، في الجانب الأيسر. وناجذان في الجانب الأيمن، وناجذان في الجانب الأيسر.
ويقال لما بين الثنية والأضراس: العارض. ويقال: فلان نَقِيُّ العارض. ويقال في جمع عارض: عوارض. قال جرير [٣٦٥] :
(أتذكرُ يومَ تصقُلُ عارِضَيْها ... بفرعِ بَشامةٍ سُقِيَ البَشَامُ)
وأنشدنا أبو العباس: قال: أنشدنا أصحابنا عن النصر بن حديد [٣٦٦] عن الأصمعي:
(إذا وَرَدَ المسواكُ ظمآن بالضحى ... عوراضَ منها ظلَّ يُخْصِرُهُ البَردُ) (٣٦٧)
وجاء في الحديث: (أن النبي بعث أُمَّ سُلَيم إلى امرأة تنظر إليها، فقال لها: شمّي عوارضَها، وانظري إلى عَقِبَيهْا) [٣٦٨] . فأمرها بشمّ عوارضها لتبور بذلك رائحة فمها [٣٦٩] ، وأمرها بالنظر إلى عقبيها، في قول بعض الناس، لتعرف بذلك لون جسدها.
قال الأصمعي، في رواية بعض أهل العلم عنه: إذا اسودّ عَقِبُها اسودَّ سائر جسدِها. وأنشد للنابغة [٣٧٠] :
(/ ليسَتْ من السودِ أعقاباً إذا انصرفتْ ... والبائعاتِ بجبَنْبَيْ نَخْلَةَ البُرِما) ١٦٥ / أ / ١٠٦
[٣٦٥] ديوانه ٢٧٩. وينظر المذكر والمؤنث ٢٧٠، وشرح القصائد السبع ٣١٠.
[٣٦٦] لم أقف على ترجمته. أقول: لعله نصر بن علي الجهضمي المتوفي ٢٥٠ هـ. (ينظر: تذكرة الحفاظ ٢ / ٥١٩، العبر ١ / ٤٥٧، خلاصة تذهب الكمال ٣ / ٩١، طبقات الحفاظ ٢٢٧) .
(٣٦٧) ليزيد من الطثرية، شعره: ٦٦، وفيه: ريان بالضحى. وينظر المذكر والمؤنث ٢٧٠، وشرح القصائد السبع ٣١٠.
[٣٦٨] الفائق ٢ / ٤١١، وأم سليم بنت ملحان، صحابية، وهي أم انس بن مالك خادم الرسول. (الإصابة ٨ / ٢٢٧، خلاصة تذهيب الكمال ٢ / ٤٠٠)
[٣٦٩] ك: فيها.
[٣٧٠] ديوانه ١٠٥. وفيه: بشطي. والبرم: قدور من حجارة، واحدها برمة.