الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ١٢٥
(كظهرِ اللأى لو تُبتغى [ريّةٌ] بها ... نهاراً لعنَّتْ في بطونِ الشواجن)
/ ويجوز أن يكون " لؤي " تصغير " الأي " يقال: لأَيْت لأْياً: إذا لبثت [١٧٤] ١٧١ / ب قال الشاعر:
(فلأْياً بلأْي ما حملنا غُلامَنا ... على ظهر محبوكٍ ظِماءٍ مفاصِلُه)
ومُضَرُ [١٧٦] فيه وجهان:
يجوز أن يكون مأخوذاً من مَضَرَ اللبنُ يمضُرُ مَضْراً، ومضرَ النبيذ: إذا حذَى (١٣٣) اللسان قبل إدراكه.
ويجوز أن يكون مأخوذاً من قولهم: ذهب دمه خِضْراً مِضْراً [١٧٧] ، أي: باطلاً. وتماضر، اسم امرأة، من هذا أُخِذَ.
ونزار [١٧٨] مأخوذ من النَّزْر، وهو القليل. يقال: نزر الشيء ينزر: إذا قلّ. قال الشاعر [١٧٩] :
(شرارُ الطير أكثرُها فِراخاً ... وأمُّ الصقر مِقْلاتٌ نزورُ)
المقلات: التي لا يعيش لها ولد، والنزور: القليلة الولد.
ومعدّ [١٨١] : فيه ثلاثة أوجه:
يجوز أن يكون من قول العرب: قد معد الرجل في الأرض: إذا ذهب فيها. قال الراجز:
[١٧٤] ك: إذا أبطأت ولبثت.
(١٧٥) لزهير، ديوانه ١٣٣.
[١٧٦] الاشتقاق ٣٠، الروض الأنف ١ / ٦١.
[١٧٧] الاتباع ٨٥.
[١٧٨] الاشتقاق ٣٠. الروض الأنف ١ / ٦٢.
[١٧٩] العباس بن مرداس. ديوانه ٩٥ وفيه: بُغاث الطير. ونسب إلى كثير. ديوانه ٥٣٠. ونسب إلى غيرهما (ينظر اللآلي ١٩٠) وينظر المذكر والمؤنث ٥٠٧ - ٥٠٨.
(١٨٠) الاشتقاق للأصمعي ٤٢. الاشتقاق ٣٠.
[١٨١] نقلها السهيلي في الروض الأنف ١ / ٦٤.