الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٢٥٨
٢١٠ - / ب الجميم. والمكتهل: / التامُّ الحَسَنُ، ويقال خَلْقُ فلانٍ عَمَمٌ، أي: حَسَنٌ. قال الشاعر:
(زَيَّنَها أهلُها وفنَّقَها ... حُسْنُ غِذاءٍ فخَلْقُها عَمَمُ) (٧٧)
وقال الآخر في الكهل:
(هل كهلُ خمسينَ إنْ شاقَتْهُ مَنْزِلَةٌ ... مُسَفَّةٌ رأيُهُ فيها ومَسْبوبُ (٧٨)
وقال النبي لرجل أراد الجهاد معه: (هل في أَهِلكَ من كاهِلٍ) [٧٩] ، ويروى: مَنْ كاهَلَ. ويقال: رجل كَهْل، وامرأة كَهْلة. قال الشاعر:
(ولا أعودُ بعدها كَرِيَّا ... )
(أُمارِسُ الكَهْلَةَ والصّبِيّا ... ) (٨٠)
٧٥١ - وقولهم: غُرٌّ مُحَجَّلةٌ
(٨١) (٢٧١)
قال أبو بكر: الأَغَرُّ من الخيل: الأبيض موضع الجبهة. فإن صَغُرَت الغُرَّة فهي قُرحة، وإنْ استطالت فهي شِمراخ، وإن انتشرت فهي غرة شادخة [٨٢] .
قال الشاعر:
(سائلٍ شِمْراخُهُ ذى جببٍ ... سَلِطِ السُّنْبُكِ في رُسْغٍ عَجِرْ) (٨٣)
ويقال: فرس شادخُ الغُرَّة. قال الشاعر [٨٤] :
(شَدَخَتْ غُرَّةُ السوابِقِ فيهم ... في وجوهٍ إلى اللَّمامِ الجعادِ)
(٧٧) لم أقف عليه. وقد سلف ١ / ٢٨٦ وفتقها: نعمها.
(٧٨) بلا عزو في اللسان (كهل) .
[٧٩] النهاية ٤ / ٢١٣.
(٨٠) بلا عزو في الغريب المصنف ٦٨ واللسان (كهل) .
(٨١) الخيل لأبي عبيدة ١٠٨ - ١٠٩.
[٨٢] وهو نص كلام الأصمعي في كتابه الخيل ٣٧٧.
(٨٣) المرار العدوي في الخيل لأبي عبيدة ١٠٩. وهو من قصيدة في المفضليات ٨٣. وفي الأصل: ذي رسغ. وما أثبتناه من ك.
[٨٤] يزيد بن المفرغ. ديوانه ٦ {سلوم) ١١ {أبو صالح) . و (الى) هنا بمعنى (مع) . (ينظر: تأويل مشكل القرآن ٥٧١) .