الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٢٤٤
اليهود يهوداً، لتوبتهم في بعض الأزمنة، وهم غير تائبين الآن. يقال: شريت الشيء أشريه: إذا بعته، وشريته: إذا اشتريته (٣٦٤) وقبضته من البائع وبعته: إذا دفعته إلى المشتري بالثمن، وبعته: إذا اشتريته [٢٦٥] . وقد يحتمل " اشتريت " المعنيين اللذين يحتملهما " شريت ". قال الله عز وجل: {وشَرَوْهُ بثمنٍ بخسٍ دراهمَ (٢٥٦} معدودةٍ) [٢٦٦] ، أراد: باعوه. وقال الشماخ [٢٦٧] :
( [فلمّا شراها فاضتِ العينُ عَبْرَةً ... وفي الصدرِ حَزَّازٌ من اللومِ حامِزُ)
وقال الآخر] [٢٦٨] : ٢٠٦ / ب
(/ وشَرَيْتُ بُرداً ليتني ... من بعدِ بُرْدٍ كنتُ هامه)
أراد: بعت برداً. وقال الآخر في معنى البيع:
(اشروا لها خاتِناً وابغوا لخاتِنِها ... مَعاوِلاً ستَّةً فيهن تذرِيبُ) (٢٦٩)
أراد باشروا: اشتروا. وقال الآخر [٢٧٠] في حملة البيع على معنى الاشتراء:
(فيا عَزُّ ليتَ النأيَ إذ حالَ بينَنا ... وبينَكِ باع الودَّ لي منكِ تاجرُ)
أراد بباع: اشترى. وقال الفراء [٢٧١] : سمعت أعرابيا يقول: بعْ لي تمراً بدرهم، يريد: اشتر لي. وقال أوس بن حجر [٢٧٢] :
(قد قارَفَتْ وهي لم تُجْرَبْ وباعَ لها ... من الفصافصِ بالنُّمِّيِّ سِفْسِيرُ)
الفصافص: الرطبة، والنمي: الفلوس، والسفسير: القهرمان. وقال حُذيفة [٢٧٣] عند موته: (بيعوا لي كَفَناً) ، يريد: اشتروه، وقيل لجرير
(٢٧٤) : مَنْ أشعرُ
(٢٦٤) الأضداد ٧٢.
[٢٦٥] الأضداد ٧٣.
[٢٦٦] يوسف ٢٠.
[٢٦٧] ديوانه ١٩٠ وفيه: من الوجد. وقد سلف شرح البيت. في ١ / ٣٧١.
[٢٦٨] يزيد بن مفرغ، شعره: ١٤٥ (سلوم) ٢١٣ (أبو صالح) .
(٢٦٩) بلا عزو في الأضداد ٧٣. وهو في الكامل ١٠٠ عن التوّزي، وروايته في عجزه: مواسياً أربعاً فيهن تذكير.
[٢٧٠] كثير، ديوانه ٣٦٩.
[٢٧١] الأضداد ٧٣.
[٢٧٢] ديوانه ٤١.
[٢٧٣] الأضداد ٧٤.
(٢٧٤) الأضداد ٧٣.