الزاهر في معاني كلمات الناس - ابن الأنباري - الصفحة ٤٤
المطرود المُبعد، والحسير: التعب الكالّ. أنشد الفراء:
(إذا ما المهارِي بَلَّغَتْنا بلادَنا ... فبعد المهارِي من حسيرٍ ومُتعبِ) (٣١٧)
وقول العامة اخس، خطأ. حدّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: حدثنا نصر ابن علي قال: أخبرنا الأصمعي قال: حدثنا عيسى بن عمر قال: قال ابن أبي إسحاق لبكر بن حبيب [٣١٨] : ما ألحنُ حرفاً، قال: فمرت به سِنَّوْرة، قال لها: اخْس [٣١٩] ، فقال: هذه، ألا قلت: اخْسَئي.
ويقال: هي السِنَّوْر، والسِنَّوْرة، والهِرّ، والهِرّة، والضَيوَنُ. (٤٩)
٥٤٨ - وقولهم: قد خَبَّبَ فلان على فلان صَدِيقَهُ
(٣٢٠)
قال أبو بكر: معناه: أفسده عليه. قال امرؤ القيس [٣٢١] :
(أدامَتْ على ما بيننا من نصيحةٍ ... أُمَيْمَةُ أم صارَتْ لقولِ المُخَبِّبِ)
٥٤٩ - وقولهم: قد ازْدَمَلَ فلان الحِمْلَ
(٣٢٢)
قال أبو بكر: معناه: قد حمله. والزِّمل عند العرب: الحِمْل. وازدمل: افتعل من " الزمل "، أصله. ازتمله، فلما جاءت التاء بعد الزاي جُعِلَت دالاً قال الكميت [٣٢٣] :
(كما تُوضَع الأثقالُ وهي مُهمَّةٌ ... بمَسْلَمَةَ استيلاؤها وازدِمالُها)
(٣١٧) لم أقف عليه.
[٣١٨] بكر بن حبيب السهمي، كان عالماً بالعربية. (معجم الأدباء ٨٦ / ٧، الانباه: ٢٤٤ / ١) . وفي الأصل: بكر بن كليب. وما أثبتناه من ك، ل.
[٣١٩] في الانباه واللسان: اخسي. وفي التاج: اخسأ.
(٣٢٠) الفاخر ٣١٢.
[٣٢١] ديوانه ٤٢. وفيه: من مودة.
(٣٢٢) الفاخر ٢٨٧، والتهذيب ٢٢٢ / ١٣.
[٣٢٣] شعره: ٤٥ / ٢.